لعلنا جميعًا قد تابعنا أزمة FTX الراهنة، والتي بدأت بعد ظهور النتائج المالية لصندوق Alameda Research الشقيق للمنصة والذي أظهر اعتماداً بالغاً على عملة FTT ضمن أصول الصندوق، على الرغم من أنها عملة أصلية للمنصة الشريكة.
وقد تطورت الأحداث سريعًا مرورًا بتراجع باينانس عن الاستحواذ على FTX ووصولًا إلى إعلان إفلاس الشركة ومن ثم تعرضها لاختراق ضخم أودى بإيداعات العملاء.
وبعدما تخلى CZ عن FTX وأصبح سام بانكمان مؤسسها منبوذًا إلى أقصى حد، يبدو أن هناك شخصًا آخرًا قد يتمكن من إنقاذ المنصة بشكل أو بآخر، وهو مؤسس TRON، جاستن سن.
يحاول جاستن سن، مؤسس شبكة TRON، حاليًا إنقاذ الشركة وعملائها حول العالم، وهذا طبقًا لما ادعاه عبر منصة تويتر، حيث وصف نفسه بأنه “منقذ FTX” وذلك بعدما خرج CZ من الصورة بشكل كامل. وطبقًا لما أعلن عنه سن لاحقًا فإن شركته تعمل على توفير حل للأزمة في الوقت الراهن.
وقد بدأت خطته في أخذ مسارها بالفعل، حيث إن مستخدمي FTX يوم أمس -وقبل الاختراق- قد أصبحوا قادرين على سحب حيازاتهم من المنصة عن طريق شراء عملات ترون TRX في مقابلها، لكن مع دفع تكاليف مرتفعة جدًا.
لكن وحتى وقتنا الحالي أثبتت هذه الخطة فشلها، حيث إنها وإلى جانب مشاكل أخرى عديدة، تتوفر فقط للمستخدمين المقيمين في جزر الباهاماس، موطن FTX. وإلى جانب ذلك، أتت تلك المستجدات في وقت يتم فيه تداول عملات TRON بسعر مضاعف بالفعل، وهو ما أثار المزيد من الشكوك والتساؤلات عما يحدث.
وعلى الرغم من أن الفشل يسيطر على الخطة، إلا أن سن قد صرّح لاحقًا أنه سيساعد FTX بمليارات الدولارات، وذلك طبقًا لمنصة رويترز، لكن الأمور قد تتغير بعد الأزمات الأخيرة المتتالية.
مزيد من التفاصيل: FTX تتعرض للاختراق واختفاء ما يصل إلى مليار دولار بعد أن أعلنت إفلاسها