تعرضت عملة سولانا SOL لأزمة شديدة الضخامة إثر انهيار منصة FTX وإعلان إفلاسها، وذلك نظرًا لتشابكها القوي مع المنصة، ومع صندوق ألاميدا رسيرش التابع لها. وقد انخفضت العملة الرقمية بأكثر من 50% منذ بداية الأزمة، وهو رقم مخيف بدون شك.
وحاليًا يتم تداول سولانا SOL عند سعر 11 دولار أمريكي تقريبًا، في مقابل وصولها إلى مستويات 38 دولار أمريكي قبل حدوث الانهيار.
وبالنظر إلى هذه الأرقام فإننا نلاحظ أن سولانا قد انهارت بنسبة 93% كاملةً من عند أعلى قمة لها في 2021، وذلك طبقًا للبيانات من كوين جيكو.
لكن مؤسس W3T، أليكس فالايتيس، يرى أن هذه ليست النهاية بالنسبة لسولانا، على الرغم من أنها الأكثر تعرضًا للأذى من انهيار FTX، والسبب وراء ذلك هو أن ألاميدا ريسيرش المرتبطة بشدة بـFTX كانت تمتلك عملات سولانا SOL بقيمة تصل إلى مليار دولار أمريكي.
بالنظر بشكل تحليلي إلى سولانا SOL سنجد أنها عادةً ما تتعرض للانتقاد نظرًا لأنها مركزية إلى حد كبير، وسنجد أيضًا أن حقيقة امتلاك ألاميدا لأكثر من 58 مليون عملة من عملاتها، أي تقريبًا 11% من إجمالي المعروض من سولانا، هو أمر قد زاد من التوتر.
لكن هذا لم يمنع فالايتيس من إلقاء جزء كبير من اللوم على مشروع سيريوم، وهو مشروع منصة تداول لامركزية انطلق تحت إشراف سام بانكمان أيضًا، لكن حاليًا بدأت التطبيقات اللامركزية بمحاولة الابتعاد عن هذا المشروع بشكل كامل.
كما أن مؤسسة سولانا، المؤسسة المسؤولة عن تطوير العملة -وربما تشغيلها أيضًا في ظل المركزية الحالية- قد خسرت ما يصل إلى مليون دولار أمريكي بانهيار FTX، وهو ما أثر على العملة من ناحية، وأكد الارتباط الوثيق مع FTX من ناحية أخرى.
يرى فالايتيس من ناحية أخرى أن سولانا SOL سوف تتعافى بدون شك، وذلك لأنها مدعومة من طرف مجتمع قوي ومتماسك من المطورين. إلا أن لا شيء مؤكد في الوقت الحالي. على العموم، لا ينصح المحللون بالاستثمار في سولانا حاليًا إلا للاستثمار المخاطر.